التصبغات العميقة في الأسنان… لماذا لا تستجيب دائماً للتبييض؟

  التصبغات العميقة في الأسنان… لماذا لا تستجيب دائماً للتبييض؟ 

يطمح الكثيرون إلى الحصول على ابتسامة ناصعة ومشرقة لكنهم قد يتفاجؤون بأن بعض التصبغات لا تختفي رغم الخضوع لجلسات تبييض الأسنان والسبب أن تغيّر لون الأسنان لا ينتج دائماً عن القهوة والشاي والتدخين فقط بل قد يرتبط بعوامل داخلية تؤثر في بنية السن ولونه مثل بعض الأدوية أو التعرض لإصابة سابقة أو التغيرات التي تحدث مع مرور الوقت لذلك فإن معرفة السبب الحقيقي للتصبغ هي الخطوة الأولى لاختيار العلاج المناسب.

تختلف التصبغات السطحية عن التصبغات العميقة في طريقة التعامل معها فالتبييض يساعد على تفتيح لون الأسنان الطبيعية لكنه قد لا يحقق النتيجة المطلوبة في بعض الحالات التي يكون فيها تغيّر اللون داخلياً أو شديداً كما أن الحشوات والتيجان والفينير لا يتغير لونها بالطريقة نفسها التي تستجيب بها الأسنان الطبيعية ولهذا فإن تكرار جلسات التبييض دون تقييم طبي قد لا يكون الحل الأفضل وقد يزيد من حساسية الأسنان لدى بعض الأشخاص.

في مركز الدكتور وائل معروف نولي أهمية كبيرة لفحص الأسنان وتحديد طبيعة التصبغات وأسبابها قبل البدء بأي إجراء تجميلي حيث يساعد التقييم السريري والاستعانة بالتصوير عند الحاجة على وضع خطة علاج تناسب كل حالة فقد يكون التبييض خياراً مناسباً لبعض المرضى بينما قد تحتاج حالات أخرى إلى حلول تجميلية مختلفة مثل الفينير أو التيجان وفقاً لحالة الأسنان ومدى سلامتها مع الحرص على المحافظة على بنية الأسنان الطبيعية قدر الإمكان.

إن الوصول إلى ابتسامة جميلة لا يعتمد على اختيار العلاج الأكثر انتشاراً بل على اختيار العلاج الأنسب لاحتياجاتك وصحة أسنانك فالتشخيص الدقيق يساعد على توقع النتائج بشكل أفضل وتجنب الإجراءات غير الضرورية .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ليزر قص اللثة الزائدة لإظهار جمال الأسنان الطبيعي

التعامل الاحترافي مع حالات الطوارئ السنية لضمان سلامة المرضى

ابتسامة هوليوود سر الثقة والجاذبية