العلاقة بين الحالة النفسية وصحة الفم لدى الأطفال
العلاقة بين الحالة النفسية وصحة الفم لدى الأطفال تلعب الحالة النفسية للطفل دوراً مهماً في صحة الفم والأسنان حيث إن مشاعر الخوف والقلق والتوتر قد تؤثر في تعاونه أثناء العلاج أو تجعله يرفض تنظيف أسنانه بانتظام كما قد ترتبط الضغوط النفسية ببعض العادات غير الصحية مثل صرير الأسنان أو قضم الأظافر أو عض الأشياء الصلبة مما يزيد من احتمالية حدوث مشكلات في الأسنان والفكين. وعندما يشعر الطفل بالأمان والراحة يكون أكثر استعداداً لتقبل زيارة طبيب الأسنان والالتزام بتعليمات العناية اليومية لذلك فإن بناء تجربة إيجابية داخل العيادة منذ الزيارة الأولى يساعد على تكوين علاقة جيدة مع طبيب الأسنان ويقلل من الخوف الذي قد يستمر معه في المستقبل. كما أن دور الأهل لا يقل أهمية عن دور الطبيب حيث يساهم تشجيع الطفل وتجنب استخدام زيارة طبيب الأسنان كوسيلة للتهديد في تعزيز ثقته وطمأنينته كما أن الحديث معه بطريقة إيجابية عن العلاج والاهتمام بصحة الفم يشجعه على اكتساب عادات صحية تستمر معه لسنوات. وفي مركز الدكتور وائل معروف يحرص الفريق الطبي على توفير بيئة مريحة وودية للأطفال مع استخدام أساليب حديثة للتعامل...